قبيح السيّد!!

 

منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومنذ القبض على ميشال سماحة كان اسم جميل السيّد يدور دائماً في فلك التحقيقات وكان اسمه مثيراً دائماً للشبهات والمساءلة بسبب تواجده الدائم في مسرح الجريمة.

القبيح “تفرعن” بعد اخلاء سبيله الاوّل، اخلاءٌ كان في غير مكانه لمتّهمٍ بالتواطؤ على اغتيال الحريري في اقل تقدير، لمتّهمٍ شارك بنقل متفجّرات من مكاتب امنية تابعة للنظام السوري الى لبنان في مشهدٍ يتشابه الى حدٍ كبير بنقل شاحنة الميتسوبيشي المفخخة التي يعلم القبيح مواصفاتها بكل دقّة.

يُقال انّ المجرم لا يعترف ابداً بجريمته الّا اذا كان من اصحاب الاخلاق العالية البعيدة كلّ البعد عن هذا القبيح وكيف ان كان مسنوداً على حائطٍ ايراني سوريّ محتل لبلدنا لبنان وباسطاً سيطرته الميليشياوية على جميع مفاصل الدولة ومؤسّساتها!! وهذا ما يدفع بالقبيح التعرّض اليومي لرجالات لبنان الشرفاء كاللواء اشرف ريفي على مبدأ “افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم”.

هو صبيّ النظام السوري وتلميذه النجيب الذي سيبقى دائماً المتّهم الخائف من المحكمة الدولية وقرارها التي يسعى هو ومن خلفه لالغائها لتصبح الحقيقة في خبر كان وهذا هو المستحيل بعينه ايّها القبيح.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: