ريفي ل L’Orient-Le jour : القبض على سماحة كلّف الحسن حياته

في مقابلة أجرتها L’Orient-Le Jour ، مع المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي ووزير العدل الأسبق الجنرال أشرف ريفي ، الذي عمل عن كثب مع الجنرال حسن ، أعاد التأكيد على اتهامات 14 آذار ضد حزب الله ، وسوريا ايضاً. ان التعاون بين الجنرالين في شعبة المعلومات أسفرت يوم 9 آب 2012 عن اعتقال الوزير السابق ميشال سماحة المقرّب من الحكومة السورية، واتهم بالتآمر لشن هجمات ضد مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار والبطريرك الماروني بشارة الراعي ، بناء على تحريض من رئيس المخابرات السورية علي مملوك. القبض الذي ، وفقا للجنرال ريفي ، ربما كلف الجنرال حسن حياته.

وتابع ريفي: “عندما اعتقلنا ميشال سماحة ، اعتبرنا السوريون أننا عبرنا الخطوط الحمراء وهددونا. هذا الاعتقال ربما عجل في وفاة وسام الحسن ، على الرغم من أنه ربما ليس السبب الوحيد لوفاته، وإن مسح كاميرات المراقبة في الشارع الذي وقع فيه الانفجار حدد أربع محاولات خلال الشهرين اللذين سبقا الهجوم لوضع السيارة المفخخة، حيث رصدت كاميرات المراقبة في العاصمة خروج هذه السيارة من الضاحية الجنوبية لبيروت”.

وأضاف ريفي: “حزب الله يضعنا امام معادلة: إمّا الامن او العدالة في محاولةٍ منه لاخافتنا، العدالة فقط من تحمينا ولن نقبل بهذه المعادلة. ويقول أشرف ريفي ، الذي يأسف لحقيقة أن التحقيق قد توقف لمدة أربع سنوات ، في حين أن البيانات كافية لتوجيه الاتهامات.

وفيما يتعلق بأمنه ، فقد تم تقويضه منذ أن تم تخفيض عدد عناصر الأمن من عشرين إلى ستة ، وعلى الرغم من تهديده مراراً وتكراراً ، إلا أن الجنرال ريفي يعتقد أن تخفيض عناصر الحماية بالامر غير المقبول ويكشفه امنيّاً، ويتأسّف ريفي انّ هذه الاجراءات اتُّخذت من قِبل فريقٍ سياسي كان حليفاً له والهدف منها تقديم اوراق اعتمادهم لحزب الله”.

قسم التحرير – nachitoun.org

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: