مقربون من ريفي: علاقته بالحريري الى تحسن… وتياره قريباً

 

في اول اطلالة له من منبر عام في المؤتمر الثالث لـ«جمعية ناشطون» تحت عنوان «انماء وانتماء» اطلق اللواء اشرف ريفي سلسلة مواقف اراد من خلالها التذكير بمواقفه السابقة وبأنه ثابت عليها لا يتغير وهو شاء ان يوجه اكثر من رسالة في مؤتمر شارك فيه ناشطون من كل اقضية الشمال ومن بيروت والبقاع، بحسب مقربين منه:

– اولا: هي رسالة الى العهد معتبرا انه منذ البداية كان في مواجهة انقلاب كبير على لبنان وانه استشرف معالم الانقلاب من السابع من ايار 2008 وتمدد ليقضم ما تبقى من الدولة اللبنانية.

– ثانيا: رسالة الى حزب الله ليجدد القول بأنه يواجه مشروع السيطرة على لبنان.

– ثالثا: رسالة ذات بعد داخلي استهدف فيه قوى 14 اذار مسميا اياهم القوى السيادية حيث دعاها الى توحيد الصفوف وختم جروح الماضي وهو قصد بذلك توحيد القوى السيادية لمواجهة ما شدد عليه واصفا اياه تكريس «وصاية ايران» واعادة النظام السوري الى لبنان مباشرة او عبر اتباعه مضيفا وصفا اخر لهؤلاء هو أحصنة طروادة.

– الرسالة الرابعة: كانت واضحة في توجهه الى الرئيس سعد الحريري وبشكل مباشر ومن دون التباس قائلا «ندعم الرئيس سعد الحريري بشكل كامل في مواجهة مشروع حزب الله وشروطه وان لا لمكان للترف بل الواجب الوطني يدعو الجميع الى ان يكونوا صفا واحدا ونحن سنكون في المقدمة».

-الرسالة الخامسة: لفتة بارزة منه اقليميا وقل من يتذكر فلسطين من القيادات السياسية معتبرا ان فلسطين هي البوصلة وان لا سلام وأمن واستقرار دون قيام دولة فلسطين وعودة اللاجئين رافضا صفقة العصر وان من يقترب من فلسطين نقترب منه ومن يبتعد عن فلسطين نبتعد عنه.

– الرسالة السادسة: وقفة مع الازمة الاقتصادية التي يعيشها لبنان والفساد والبطالة، معتبراً انه في السابق دعا لاطلاق تيار السادة لكنه اليوم يدعو لاطلاق تيار النزاهة وان الفاسدين لا يبنون دولة.

ويقول المقرّبون من اللواء ريفي، ان اطلالته حملت معاني عديدة اضافت الى الساحة الطرابلسية عناوين سياسية اعادت المدينة الى دائرة الضوء في الصراع السياسي حول مرجعية المدينة سواء في تناوله جانب الانتماء السياسي ووقوفه بجانب الحريري مما اوحى بأن العلاقات بينه وبين الحريري بدأت تأخذ مسارها نحو التحسن وصولا الى المصالحة في زمن المصالحات، خاصة حين يؤكد تأييده لمواقف الحريري دون التباس ليستعيد تلك العلاقة المتينة التي كانت تربط بين الرجلين، وهذا يعني وبحسب المقربين من ريفي، ان طرابلس التي شهدت تراجعا لتيار المستقبل فيها يستعيد الحريري دوره على الساحة الطرابلسية من خلال شخصيتين طرابلسيتين متوازنتين هما الرئيس نجيب ميقاتي وما له من قاعدة شعبية واسعة واللواء ريفي وما يتمتع به من تأثير في الساحة الطرابلسية وكلاهما وقفا الى جانب الحريري في ازمة التأليف الحكومي.

ولم يكن تشدده في الحديث عن فلسطين وتداعيات النكبة الا مؤشراً اخر من مؤشرات المرحلة التي سيطلقها ريفي قريبا يضيف المقربون منه، في وقوفه الى جانب القوى المناصرة لقضية فلسطين ولأهل غزة ورفضه صفقة العصر، مما اعتبر ان في ذلك مؤشراً الى علاقات سياسية جديدة إقليمية للواء ريفي تتجه نحو الدول الرافضة لصفقة العصر بقيادة اميركا وهي خطوة توحي بما سيحمله تيار السيادة الذي يزمع ريفي الاعلان عنه قريبا.

دموع الاسمر – الديار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: