أخبار عاجلة

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 3/10/2019

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

 

تسارعت الاجراءات المالية باتجاه منع التلاعب بالدولار وباتجاه تحقيق الإصلاحات وإنجاز الموازنة العامة، وقد شدد رئيس الجمهورية على ملاحقة المتلاعبين في وقت أكد الرئيس الحريري دور الحكم والشعب في اجتياز المرحلة.

 

فيما جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء كان عاديا، طغى الحديث عن الحريات وضرورة فصل الحرية عن الشتائم على المناقشات، وعلم ان الرئيس عون أثار خلال الجلسة ضرورة التعامل بالليرة الوطنية..في وقت تجرى الليلة وغدا إتصالات للحؤول دون إضراب محطات الوقود التي يشكو أصحابها من عدم قبض الشركات المستوردة أثمان المحروقات بالعملة اللبنانية.

 

حاكم مصرف لبنان أوضح بالنسبة الى ATM أن من يملك حسابات بالدولار يسحب أموالا بالدولار ومن يملك حسابات مصرفية بالعملة اللبنانية يسحب أموالا بهذه العملة..

 

إذن الحريري شدد في دردشة مع الصحافيين على ان لا مشكلة بينه وبين الرئيس غامزا من قناة الإعلام الذي يريد تصوير خلاف بينهما.

 

 

=================

 

 

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون nbn”

 

لولا أمران لكانت جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في قصر بعبدا عادية بإمتياز وإن شمل جدول أعمالها بندا أو أكثر على جانب من الحساسية.

الأمر الأول هو المواقف التي أطلقها رئيس الجمهورية في أول جلسة للمجلس بعد فترة من التوترات السياسية والاقتصادية والمالية.

 

الرئيس ميشال عون قال لرئيس الحكومة والوزراء: نحن جميعا نمثل السلطة الإجرائية وأي فشل لنا هو فشل لكل السلطة لذلك ممنوع ان نفشل ولن نفشل وزاد: الوقت اليوم ليس للمزايدة بل لحل المشاكل وخصوصا الاقتصادية وأولها إكمال الموازنة.

أما بالنسبة لحرية الاعلام فهي لا تعني حرية إطلاق الشائعات المغرضة كما ان حق التظاهر لا يعني حق الشتيمة قال رئيس الجمهورية.

 

في قصر بعبدا أيضا مبادرة لطيفة داعمة للتفاح اللبناني أطلقها وزير الزراعة وكادت تخطف الأضواء عن جلسة مجلس الوزراء.

الوزير حسن اللقيس حمل صناديق من هذه الفاكهة ليوزعها على الوزراء والإعلاميين في القصر وعلى كل صندوق من هذه الصناديق كتب عبارة (تفاح بلادك إلك ولولادك).

وزير الزراعة وجه نصيحة طبية من وحي مبادرته: تفاحة في اليوم تبعد عنك الطبيب.

على أن انعقاد مجلس الوزراء جاء على إيقاع انحسار الحمى المالية والنقدية بقوة دفع من التعميم الأخير الصادر عن حاكم مصرف لبنان.

 

الحاكم رياض سلامة خرج عن صمته متحدثا للمرة الأولى عن الأزمة الأخيرة وقائلا: ان الليرة هي عملة البلد ومستمرون بتأمين استقرار سعر صرفها، وأشار إلى ان أسواق الصرافين والأوراق النقدية بالدولار هي أسواق لا يتدخل فيها مصرف لبنان الا من ناحية التنظيم.

سلامة أمل أن تقر الحكومة موازنة تعطي إشارة إيجابية للأسواق مبديا استعداد البنك المركزي لسداد استحقاق الدولة بالدولار.

 

استحقاقات وليد جنبلاط في تويتر عبرت عنها تغريدات للزعيم الاشتراكي يكرر فيها الدعوة إلى إقرار الهيئة الناظمة للكهرباء لتجري المناقصات من أجل منع رأس المال المشبوه من الاستيلاء على هذا القطاع، مؤكدا انه من المعيب ان يسيطر تجار سلاح على القطاع العام بحجة الخصخصة.

 

على المستوى الإقليمي قفز إلى صدارة المتابعات تطوران: الأول في إيران والثاني في العراق.

في التطور الأول أعلن الحرس الثوري الإيراني إحباط محاولة لاغتيال اللواء قاسم سليماني على يد فريق كان يخطط لتنفيذ تفجير لدى مشاركته في مراسم عاشوراء بمدينة كرمان.

لكن السلطات الإيرانية ألقت القبض على فريق الاغتيال الذي كان قد جهز حوالى نصف طن من المتفجرات ووضعها في نفق تحت الحسينية التي تجري فيها المراسم.

أما التطور الثاني في العراق فتمثل باستمرار الاحتجاجات الشعبية في أنحاء البلاد حيث فرض حظر تجول في عدد من المدن من بينها بغداد.

في العاصمة العراقية قطعت القوى الأمنية الطرقات بين الأحياء لمنع التظاهرات التي رست حصيلتها على مدى ثلاثة أيام إلى تسعة عشر قتيلا وستمئة وخمسين جريحا.

 

 

================

 

 

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

 

أكل آدم التفاحة وفي أول إنتاج له قبض على الصحافة واتضح من رائحة التفاح التي عبقت في بعبدا أن الإعلام هو مصدر الإغواء السياسي، فقد هز البلد والعهد وهدد استقرار الليرة ونشر الشائعات ضد الحكومة من فوقها الى ” تحتها ” وإن هذا الإعلام يراود السياسيين عن أنفسهم ويفض شفافيتهم ويعرقل خط سيرهم الإصلاحي، ولأن السلطة اكتشفت الغرف الإعلامية المغلقة فقد بدأت حملة التطهير والتطويق وجندت كل استخباراتها الوزارية والقضائية ومتعهدي العهد للانقضاض على المؤامرة الإعلامية ووأدها في أرضها، من هنا جاء كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أولا معلنا أن حرية الإعلام لا تعني حرية إطلاق الشائعات المغرضة والمؤذية للوطن قبل أن يترافع وزراء في القضية.

 

يقترح الرئيس سعد الحريري رفع الغرامات على الصحافة، ويتبرع المجلس الوطني للاعلام بالدعوة إلى اجتماع يوم الاثنين يلقن فيه الإعلام الإلكتروني درسا في أصول المهنة ويحدد له في نص الدعوة سبل الابتعاد عن الإثارة والوطني المثير في تقديم الخدمات السياسية، هو نفسه أولى الشبهات لكونه مجلس التنفعية لأركان الحكم الذين يتناوبون على اقتسامه على مدى العهود، بإمكان السلطة أن توهم نفسها بالغرف الإعلامية وأن الصحافة هي من تسببت بفشل العهد، وأن من يغرد افتراضيا قد سرق الدولار من الأسواق بإمكان العهد أن يدفن رأسه في الإعلام لكن ذلك لن يكون إلا لترميم الفشل ورمي المسوؤليات، فكم من فضحية سطرتها الصحافة ووثقتها فيما ترتطم نهاياتها بأبواب القضاء المسدودة سياسيا، وإذا تغافلنا عن الماضي وأخذنا من هذه النشرة حصرا فسنقبض على سجل سوابق من السارقين الذين ما زالوا على قيد المهنة.

 

فبتحقيق واحد سوف نكتشف أن هناك تلزيما في النبطية بثلاثة مليارات ونصف مليار ليرة لمتعهد على اسم شركة لا علاقة لها الثلاثي دندش عياش بو حبيب ليس سوى ” نصبة ” جديدة على الدولة ومواطنيها عياش و آخرون حيث لا تزال الدولة تحتال على نفسها في أعداد الموظفين الوهميين منهم والافتراضيين، وتقرير آخر في النشرة يوثق الأرقام أما في اعترافات أهل السلطة فبكشف لوزير المهجرين غسان عطالله اليوم أحصى آلاف الطلبات الوهمية للاخلاءات في وزارته، وأعطى مثالا واحدا على ذلك أن من بين ألف طلب إخلاء خمسة وخمسين طلبا مستحقا فقط والبقية تكرار وخلل وعدم شفافية.

 

وفي مطلع كل نهار يكاد الاعلام يستوعب فضائح السياسيين وأركان الدولة وأفضل تعليق على هذا المشهد جاء من النائب سامي الجميل ” إنو جنيتوا؟” مواطن على فيسبوك يهدد استقرار البلد ؟ أم الشغل الذي لا تقومون به ” وإذا عم تعملوه عم تعملوه غلط ” ؟

وخلص الجميل الى القول “إذا أصحاب المصالح هني مستلمين الإصلاح مار ح يمشي الحال”،

وعدم استيعاب السلطة للخطر لن تكون ترجمته إلا بتحريك الشارع من جديد وباحتجاج يشبه، العراق اليوم الذي لم يعد يقوى على فساد لا يعادله إلا الفساد اللبناني هناك حديث عن مؤامرة وهنا الحديث نفسه لكن الشعب الموجوع لم يعد في حاجة الى من “يدزه” على مؤامرات.

 

وفي كلام لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة إلى الجديد اليوم أن لدينا معلومات عن محاولات من الخارج لزعزعة لبنان لكن الجواب ” عنا مش عندن ” فإذا كانت لدينا إصلاحات موازنة بخفض العجز عندئذ لا يفتح أي مجال لاستغلال من الخارج.

 

 

=================

 

 

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

 

ثمة احداث متسارعة في وطننا ومنطقتنا بل في عالمنا، لن تنتظرنا عند سجال ولا عند تحديد سعر صرف الدولار.

وكما قال رئيس الجمهورية في مستهل الجلسة الحكومية: الوقت اليوم ليس للمزايدات، بل لحل المشكلات، وخصوصا الاقتصادية منها. ومنها الانطلاق بان اي فشل هو لكل السلطة، والفشل ممنوع قال الرئيس ميشال عون.

 

والممنوع ايضا بحسب الرئيس ان يفسر حق التظاهر على انه حق الشتيمة، وحرية الاعلام على انه حق اطلاق الشائعات المغرضة والمؤذية للوطن..

ولانقاذ الوطن، فانه لم يعد هناك مجال للدلع، ولا لمد اليد الى المال العام، كما أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي دعا كل اطراف المشكلة الى التحدث في ما بينهم واعادة تذكير بعضهم بالاولويات، فبلدنا ليس مفلسا كما رأى النائب رعد، لكنه مهدد بالانهيار اذا لم نحسن التعاطي مع اللحظة الراهنة.

في اوضاع المنطقة الراهنة ثمة شيء خطأ يجري في المملكة السعودية، ما يجعلها تتجه نحو الانهيار بصمت بحسب مجلة “ناشيونال انترست” الاميركية، فولي العهد محمد بن سلمان يحصد نتاج سياساته هزائم في الخارج وتذمرا وهمهمات مقلقة بالداخل بحسب المجلة.. وبحسب الوقائع فان ارامكو ومعها نجران افقدت الحالم اي حيلة امام اهله قبل خصومه.

 

الامير المتقلب على اوجاع الحكم، يشاطره حليفان، الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي يبدو يائسا وغير متماسك ومنهارا بحسب صحيفة الواشنطن بوست، وهو الواقف عند مفترق سياسي مع تضييق الخناق عليه في ملف التواصل مع الرئيس الاوكراني.

 

اما رئيس الوزراء الصهيوني فعالق بين ملفات الفساد، ولم تسعفْه كل محاولات الدعم الى الآن.

حتى ان محاولة الثالوث المأزوم التعويض بخطوة علها تكسبهم بعض النقاط، فقد باءت بالفشل الذريع، مع كشف الاستخبارات في الحرس الثوري الايراني محاولة لاجهزية عبرية وعربية كما سمتها لاغتيال قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، فنجا القائد، ووقع المتورطون ومعهم المحرضون، وبقي لواؤه خفاقا على طريق القدس، ولو كره الكارهون.

 

 

===============

 

 

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

 

المعالجة سمة المرحلة، والانكباب على الخطوات الآيلة الى الحد من تداعيات الازمة الاخيرة مستمر . هذا ما يستشف من الحراك الداخلي الذي افتتحه رئيس الجمهورية بداية الاسبوع واستكمل اليوم في مجلس الوزراء.

 

بالعالي النبرة وصف كلام الرئيس عون الذي شدد بمستهل الجلسة على ان الوقت ليس للمزايدة، بل لحل المشاكل وخصوصا الاقتصادية منها وقال : أنا رئيس الدولة وامثل كرامة اللبنانيين وهيبة الدولة، ونحن جميعا نمثل السلطة الاجرائية واي فشل لنا هو فشل لكل السلطة، لذلك ممنوع ان نفشل ولن نفشل”.

 

رئيس الجمهورية شدد ايضا على ضرورة البحث في مسألة التعامل بالليرة اللبنانية وفق ما تنص عليه القوانين والأنظمة المرعية الاجراء.

لم يمر هذا الكلام مرورا عاديا، فبه وضع الجميع امام مسؤولياتهم، حتى ان التعالي على كل الخلافات لمصلحة التضامن الحكومي والوطني باتت طريقه سالكه، وما هو كلام رئيس الحكومة سعد الحريري عن ان لا ازمة ثقة ولا مشكلة مع بعبدا سوى خير دليل على ان الامور تسير في اطارها الطبيعي… في وقت تواصل بعض العقول المريضة سعيها الى افتعال توتر وهمي بين الطرفين . الحريري لاقى الرئيس عون بالتأكيد ايضا على ان مشكلتنا في لبنان سياسية ولكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع النهوض بالبلاد لذلك علينا التعاون من أجل تحقيق كل الاهداف.

 

وعلى وقع الشائعات التي تغمر البلاد،اتجهت الامور اليوم صوب الاستناد الى القوانين المرعية الاجراء من اجل ضبط تفلت باتت تساهم فيه بعض الماكينات الاعلامية، فالكلام السلبي الذي يصب في خانة خلق الذعر في صفوف المواطنين عبر تلفيق اخبار وبث معلومات مغلوطة حول الواقع النقدي والاقتصادي لن يمر من دون جمرك، على حد قول المثل، تماما كما هي الحال في مهد الديمقراطية فرنسا حيث ان قانون العقوبات صارم لناحية حماية الاستقرار النقدي من الشائعات.

 

هكذا اذا درس مجلس الوزراء صيغة تقضي برفع الغرامات المالية على وسائل الاعلام في حال التطاول على المواقع الرسمية والمس بصورة الدولة المالية.

 

 

===================

 

 

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

 

الأزمة بأبعادها النقدية والمالية والإقتصادية والمعيشية، باتت في سباق بين المعالجات والمضاعفات، حتى ان بعض أوجهها بات ينطبق عليه مقولة:إسمع تفرح جرب تحزن… أولى تجليات الأزمة في حركة الأسواق، أو بالأصح في ” جمود الأسواق ” … باللغة المحكية “شي بيبكي”.

 

أسواق مقفرة، محال “تصوفر”، أما كيف المعالجة، فلا أحد يملك الجواب لأن لا قدرة شرائية عند أحد.

 

الشراء بالليرة لم يعد متاحا كثيرا، وبالدولار غير ممكن، لأن الدولار غير متوافر، وما يتوافر منه يشتري به حامله الوقت ” ليومه الأسود “، علما ان لون يومه في هذه الأيام هو ” الرمادي الغامق ” الذي يقترب من الأسود …

هذه ليست مبالغة، فالأسواق اصدق إنباء من الكتب، ولكن ما يبعث على الأمل هو أن السلطة التنفيذية تبدو جادة في المعالجات، وقد برز هذا النفس في ما قاله رئيس الجمهورية في جلسة مجلس الوزراء، وفي إصرار رئيس الحكومة على تنفيذ المعالجات. لكن الخشية ان تكون هذه الجدية في سباق مع المعطيات غير المريحة: أصحاب شركات المحروقات لم يعجبهم تعميم حاكم مصرف لبنان، فيما يرى خبراء ان اعتراضهم مرده الى ارباحهم التي تراجعت، لا الى التعاميم التي تؤدي إلى خسارة لهم … وهناك تململ من المواطنين بسبب اشتراط التسديد بالدولار بالنسبة إلى ” بطاقات التشريج للخليوي”…

 

في ظل كل هذه المعمعة، حاكم مصرف لبنان يطمئن، ولكن في المقابل الصيارفة يرفعون الصوت معتبرين أن التفاوت في سعر صرف الدولار لا يتحمل الصيارفة مسؤوليته …

“برج بابل” سياسي ومالي ومعيشي يواكب مقاربة موازنة 2020 من باب الإصلاحات المطلوبة لهذه الموازنة،علما ان الأوضاع المالية والإقتصادية باتت تستدعي أكثر من إصلاحات…

 

تستدعي عملية جراحية، سواء في القطاع العام أو في القطاعات التي لا يعرف عنها إلا أنها قطاعات نازفة تستهلك ثلث الموازنة.

 

 

=============

 

 

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ام تي في”

 

نبت التفاح اليوم في القصر وفاض الانتاج في قاعة مجلس الوزراء. في الشقين العلمي والعملي، لقد أحسن وزير الزراعة رفع هذه القضية الى هذا المستوى، ففي الخطوة تحفيز للحكومة على تبني تصريف موسم التفاح إنقاذا لآلاف العائلات التي تعتاش من هذه الثمرة النبيلة.

 

في الشق الرمزي، إن في إدخال التفاحة الى تجمع أخطأ معظم رجاله في حق البلد حتى كادوا يخرجونا من جنة الدولة الى جهنم الفوضى، يشكل تذكيرا بالأفعى والتفاحة التي حكمت على جدنا آدم وستنا حواء بالنفي من الفردوس، بعد استسهالهما تجربة مخالفة كتاب الله، والكتاب في إسقاط على الحاضر، يعني الدستور والقوانين.

 

أما في الشق الطبي، فمقولة “تفاحة في اليوم تبقي الطبيب بعيدا من بيتك”، لم تعد تصح، لأن الاهتراء الرسمي الشامل بات يستدعي تدخل أكثر من طبيب، حتى أن جمعية أطباء سيدر لم تعد تكفي لإنقاذ البلاد، والمقصود هنا شفاء العقول والضمائر والنفوس، الذي هو شرط اساسي لإنقاذ الوضعين المالي والاقتصادي، والأهم قبول المريض الابتعاد عن الاطباء الدجالين و البدء بالعلاج، على مرارة هذا العلاج.

 

مجلس الوزراء، لم يقتصر جدول أعماله على التفاح، بل تضمن محاولة جديدة ومتكررة لإيجاد حد أدنى من التفاهم بين مكوناته خصوصا بعد المعارك الضارية الناشبة بين بعضهم بعضا، والتي كادت تطير التسوية وتهدد الحكومة. في السياق، وفيما البحث عن المخارج للملفات الساخنة يتعثر، وجد مجلس الوزراء متسعا من الوقت للبحث في ضبط الاعلام، ما يسمح له قوله وما لا يسمح، وأي عقاب يستحقه إن هو عرض الثقة بالبلاد للاهتزاز، في استعادة بائسة لزمن ولى غير مأسوف عليه.

 

في الأثناء، ما تجنبناه بقدرة قادر في لبنان من انفلات للشارع خارج أي ضوابط، حصل في العراق الذي تدهور فيه الوضع أمنيا، على خلفية مطلبية عناوينها العريضة مستنسخة كأنها من لبنان: الشعب يريد ماء وكهرباء ومحاسبة الفاسدين. لكن ما لا نريد استنساخه من العراق هو السيناريوهات التي تعتبر ما يحصل هناك، هو بداية معركة لي أذرع بين واشنطن وطهران لكسر سيطرة إيران على العراق، وضرب هلال سيطرتها، الذي بدأ عوده يشتد، والممتد من اليمن الى لبنان مرورا بدرته : بلاد الرافدين.

 

 

===============

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: